مكي بن حموش

3966

الهداية إلى بلوغ النهاية

والسبل : الطرق « 1 » . ليسلكوا « 2 » فيها في حوائجهم وأسفارهم . ولو عماها عليكم لهلكتم حيرة وضلالة « 3 » . [ و « 4 » ] لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ [ 15 ] أي : تهتدون إلى المواضع التي « 5 » تريدون الوصول إليها فلا تضلون « 6 » ولا تتحيرون « 7 » . ثم قال تعالى : وَعَلاماتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ [ 15 ] . قال ابن عباس : العلامات معالم الطرق بالنهار وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ [ 15 ] يعني : بالليل « 8 » . وقال مجاهد : هي النجوم منها ما يكون « 9 » علامات « 10 » ومنها ما يهتدون « 11 » به « 12 » .

--> ( 1 ) انظر : اللسان ( سبل ) . ( 2 ) ق : لا يسلكوا . ( 3 ) ط : ظلالا ، وانظر : هذا القول في جامع البيان 14 / 91 . ( 4 ) ساقط من ط . ( 5 ) ق : الذي . ( 6 ) ط : فلا تصلون . ( 7 ) انظر : هذا المعنى في جامع البيان 14 / 91 . ( 8 ) انظر : قوله في جامع البيان 14 / 91 والمحرر 10 / 170 . ( 9 ) ق : تكون . ( 10 ) ط : علامة . ( 11 ) ق : تهتدون . ( 12 ) انظر : قول مجاهد ، وهو قول : إبراهيم النخعي أيضا ، في جامع البيان 15 / 91 وأحكام ابن العربي 3 / 1148 والمحرر 10 / 170 والدر 5 / 118 .